حلقات
كوين زازا
January 9, 2020
تجد "تاكيتا"، المستجدّة في السفينة الهوائية، صعوبة في إثبات ذاتها مع "ميكا" غريب الأطوار، ويواجه الفريق مشاكل أخرى ملحّة مع عناد أهل البلدة.
مكافأة وتربية التنين للشيطان
January 16, 2020
تتعلّم "تاكيتا" المزيد عن مجال صيد التنانين، ولكن حين يدخل تنين غريب السفينة، تتولّى هي زمام الأمور بنفسها... على الأقل من باب المحاولة.
التنين المتلألئ
January 23, 2020
الحياة اليومية على الـ"كوين زازا" شاقّة لكنّها ممتعة. وبينما تهبّ عاصفة عنيفة، يخبر "جيرود" "تاكيتا" عن التنين الأسطوري المتلألئ.
أسباب الطيران والتنين "تيرين"
January 30, 2020
تنشأ حالة من الفوضى حين تظهر رسمة خطّها أحدهم لـ"فاني"، فيما تقضي "تاكيتا" بعض الوقت معها قبل أن يُحدث "ميكا" وتنين غريب ضجّة كبيرة.
قراصنة السماء والبسطرمة
February 6, 2020
تستعدّ سفينة "كوين زازا" لهبوط طال انتظاره في مدينة "كيون"، ولكن إشارة استغاثة من سفينة أخرى توقعهم في شباك قراصنة السماء.
الاحتفال وتنين "لاغمان"
February 13, 2020
يهبط الطاقم في "كيون"، وتُكلَّف "تاكيتا" بمسؤوليات جديدة، ويصطحبها "ميكا" لزيارة زعيم قبيلة عجوز، ويغتنم "جيرود" فرصة أثناء خروجه مع الشباب.
الكارثة والتنانين الصالحة للأكل
February 20, 2020
تحلّ كارثة على المدينة حين تفشل سفينة معادية في كبح جماح تنين، ويهرع طاقم "كوين زازا" للإنقاذ على الرغم من دوافع "ميكا" الخفيّة.
العملية: إسقاط التنين الهائج
February 27, 2020
يواصل طاقم السفينة جهوده لإخضاع التنين الهائج، في حين يتولّى "جيرود" زمام الأمر بنفسه لحماية المدينة... فهل يكون النصر حليفه؟
حساء مطبخ "غولاش" وشريحة لحم التنين
March 5, 2020
يساعد أفراد الـ"مالوتاو" في تقطيع لحم التنين وتقديمه، ويَعلق عضوا الطاقم الأصغر حجمًا في مهمّة مثيرة للاشمئزاز، وتساعد "كاتا" في طهي الطعام.
التنانين المهاجرة والهاوية السحيقة
March 12, 2020
تعود الحياة اليومية لطبيعتها على السفينة حتى يتولّى الطاقم مهمّة شاقّة، وتسقط "تاكيتا" من على السفينة وتصاب ولكنها تتلقّى مساعدة غير متوقعة.
دماغ التنين المطهو ببطء
March 19, 2020
تواجه "تاكيتا" مشاكل في شهيتها لتناول الطعام. وبعد أن تحضرها "أسكيرا" ورفيقها الصغير إلى رجالها، تتّخذ قرارًا جادًّا.
طريق التنين
March 26, 2020
يبوء البحث اليائس للطاقم بنهاية مُرضية، ولكن حين تسنح فرصة لا تصدق، تتولّى "تاكيتا" مهمّة أخيرة... فما هي؟